“اكتبوا بأكبر قدر ممكن. لا يهم أن يكون كل شيء جيداً، فسوف يتحسن الإنتاج فيما بعد. لا تفرّطوا في شبابكم ومرونتكم”
أهرامات رقمية | آية فارس
في صفحاتٍ التاريخ المطوية، وفي طيّاتٍ السنين العتيقة، نجد أنَّ الإنسانَ، منذ أن خُلِق، لم يرضّ أن يمر كعابر سبيل في هذا الكون. كان حلمه الأكبر أن يُخلّد أثره، ويحفظ علمه، ويترك أمام الزمن ما يشهد أنه كان هنا.
في الثانية بعد منتصف الليل على مكتبه هادئ، يراقب التبغ يحترق، والحياة تنسرب. يعبر عن مشاعره وأحزانه بأسطر برمجية لعلها تغير واقع هذا العالم البائس، يبرمج ليرمم ما بداخله
الحاسوب، اختراع حديث، أحدث ثورة في تاريخ البشرية غير مفهوم العالم أحدث ثورة في تاريخ البشرية، إلى الأبد فالرسالة التي تنتظرها على جناح طير زاجل لشهور، أصبحت تصلك بين رفة عين وانتباهتها
نحاول في هذا المقال الربط بين ما جاء في قواعد الخليل بن أحمد الفراهيدي وما جاء في مفاهيم البرمجة، جامعين في ذلك بين بحور الشعر العربي وبين الحلقات التكرارية
كم من شخص توهم الحب فهزمه الخذالن؟ وكم من توهم القوة فهزمه الضعف؟ وكم من توهم القدرة على التعامل مع مختلف التخصصات البرمجية فهزمته الأكواد بكثرتها وتعقيدها؟ ولكن لماذا؟